منفذ هجوم نيويورك .. فجَّر مانهاتن ثم نام في “بار”

بعدما أعلن عمدة مدينة نيوجيرسي عن إلقاء القبض على منفذ هجوم نيويورك أحمد خان رحامي – أميركي من أصل أفغاني – بعد اشتباكه مع رجلي أمن في ليندن بمدينة نيوجيرسي الأميركية، وإصابته خلال الاشتباك في ذراعه اليمنى، ليتم بعد ذلك نقله بسيارة إسعاف، بينما أصيب رجل أمن في يده والآخر بطلق ناري في سترة صدره.

نشرت صحيفة “الديلي ميل” تفاصيل العثور على رحامي والاشتباك معه، فبحسب شهود عيان تم العثور على رحمي نائماً في مدخل “بار” في جادة إليزابيث في نيوجيرسي، فيما طلب منه مالك البار التحرك من المكان باللغة الإسبانية، ورد رحمي بالإنجليزية في هذا الوقت استدرك صاحب الحانة أن من أمامه هو المتهم في تفجير نيويورك ليركض إلى الشارع المقابل، ويطلب المساعدة من الشرطة لتصل فورا.

ولحظة وصول الشرطة سحب رحامي مسدسه وبدأ بإطلاق النار لتبادله الشرطة بالمثل.

وقال أحد الشهود لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الضباط كانوا يطلقون النار على رحمي بينما كان يحاول الفرار.

وقال شاهد عيان إن رحمي أطلق النار أكثر من مرة، وكان لا يزال ينتفض عندما ألقي القبض عليه.

هذا وحذرت رسالة نصية أرسلت إلى سكان نيويورك من أن أحمد خان رحامي الذي كان يجري البحث عنه بشأن تفجيرات منهاتن يمكن أن يكون “مسلحاً وخطيراً”.

شخص غريب ليس لديه صديقة

ورحامي مولود في أفغانستان ويحمل الجنسية الأميركية، ولدى أسرته محل “للدجاج المقلي” في نيوجيرسي كان يعمل فيه هو وأخوته.

ووصف زبائن المحل رحامي بأنه “شخص ودي ويتحدث عن السيارات”.

بينما تحدث أحد الأشخاص يسكن في منطقة قريبة من رحامي وعائلته قائلا “يبدو أنهم عائلة عادية”.

فيما تحدث أحد الأشخاص الذي شاهد رحامي في المطعم الخاص بعائلته، قائلا “هو لا يتحدث لأحد أبدا، يعمل على أخذ طلبك، ولا أدري لماذا أشعر أنه يكره أميركا كان هناك شيء غريب، هو يبدو جادا جدا ولا يوجد له أصدقاء أو صديقة”.

وبحسب مسؤولين أميركيين فإن رحامي لم يكن على أي من قوائم المراقبة الإرهابية، ولكن أفادت وكالة رويترز أن أحد معارف العائلة أكد أن رحامي سافر إلى أفغانستان قبل عدة سنوات.

فيما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أميركي قوله إنه لا يوجد دليل مباشر حتى الآن على علاقة بين رحامي وداعش أو تنظيم القاعدة.

وأضاف: “إننا لا نعرف له أيديولوجيا معينة”.

مطعم عائلة رحمي للدجاج المقلي

زاوية أخرى لمطعم عائلة رحمي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: العربية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *