“سعاد” النائمة على الرصيف في إسطنبول: أكبر أحلامي أن تنتهي الحرب وأعود إلى سوريا

تعرف على قصة الطفلة السورية “سعاد”.. بائعة المناديل في إسطنبول

هزت وسائل التواصل الإجتماعي صورة طفلة سورية “ذات الرداء الزهري” التي كانت تنام على الرصيف في هذا الجو البارد وقد التقط صورتها دكتور الأطفال شوكرو هاتون أثناء عبوره بسيارته من منطقة “بلاط” في إسطنبول.

تجلس “سعاد” منذ فترة طويلة على رصيف الطريق وتبيع المناديل، وفي بقية الأوقات الفارغة تلعب مع أخيها الصغير محمد (سنة واحدة)، وتخرج سعاد لبيع المناديل برفقة عمها محمد (13 سنة) وكان يرافقهما أيضا أقاربها نور (11 سنة) ومزن (9 سنوات).

“أحيانا أنام، وقد نمت في ذلك الصباح”

حين سئلت سعاد “هل رأيت صورتك؟” أجابت قائلة “أي صورة؟”. وعندما رأت الصورة ابتسمت الطفلة سعاد بشدة فتحدثت سعاد بمساعدة عمها عن نومها على الرصيف قائلة: “نستيقظ من الصباح الباكر جدا لنبدأ ببيع المناديل حتى التاسعة مساءً. ولكنني أشعر بالنعس لأنني أستيقظ باكرا جدا. ولذلك أحيانا أنام. وقد نمت في ذلك الصباح”.

oe19h_1478233580_0103

“نحب تركيا ولكن…”

وعبرت سعاد عن حبها لتركيا بكلمات بسيطة تعرفها من اللغة التركية وتابعت قائلة: “إننا نحب تركيا والأتراك جدا. ولكن هناك أشخاص سيؤون هنا أيضا”. كما قالت سعاد التي لا تفارق الابتسامة شفتاها أن أكبر أحلامها هو أن تنتهي الحرب وتعود إلى بلدها.

oikpo_1478233602_7117

يعيشون جميعا (14 شخص) في غرفة واحد من منزل ذي 3 طوابق يشبه الخرابة إلى حد كبير. والمنزل بارد جدا فليس لديهم سوى آلة تدفئة واحدة. ولكنهم يدفعون إيجار المنزل هذا 900 ليرة تركية. فيؤمنون معيشتهم عن طريق بيع المناديل وهناك طفلان منهم يعملون في أحد المصانع. وأكبر من في المنزل هو والد محمد ولكنه لا يعمل لأنه مريض.

 

 

 

 

 

 

المصدر: تركيا بوست

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *