فتوى الشيخ د. عجيل النشمي ” حكم القرقيعان “

من قال هذاإماأنه لايعرف القرقيعان أو انه لايعرف معنى البدعة فالبدعة عند الأئمةمثل الإمام مالك والشاطبى وابن رجب ا لحنبلى وابن تيمية وغيرهم : هي طريقة فى الدين مبتكرة يقصد بعملها المبالغة . والقرقيعان من العادات وليس هو من التعبد فى شيء بل هو من العادات والأعراف الحسنة لما فيه من إدخال السرور على الأطفال واجتماع الأهل والأرحام ولكن ينبغي تجنب المظاهر والاسراف الذي قد يخرج عن هذه العادة عن حد القبول الى الرفض أو أن تؤدى الى الإختلاط ونحوذلك .
وربما كان يشبه مايعرف ” بالنثار ” فى الجاهلية والإسلام فى الأعراس فكانوا يلقون االنقود واللوز والسكر أو الأطعمة على رأس العروس . وبعض الفقهاء كره النثار وهو قول مالك والشافعي واحمد في رواية مستندين الى حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ” نهى عن النهبي والمثلة ” (فتح الباري 5/119) وقالوا ايضا ان فيه نهبا وتزاحما .
وروت عائشة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم املاك شاب من الأنصار فلما زوجوه قال ” على الالفة والطير الميمون والسعة والرزق ، بارك الله لكم وقفوا على رأس صاحبكم ، فلم يلبث أن جاءت الجواري معهن الأطباق عليها اللوز والسكر ، فامسك القوم أيديهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الا تتهبون ، فقالوا يا رسول الله انك نهيت عن النهبة ، قال : تلك نهبة العساكر ، فاما العرسات فلا ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاذبهم ويجاذبونه ” (الطحاوي في شرح معاني الاثار 3/50) وفي اسناده ضعف وانقطاع انظر نيل الأوطار 6/209 والنهاية لابن الأثير 5/123 وانظر الموسوعة الفقهية 6/127 و 19/3 .
ونحن نميل الى جواز ما يسميه الفقهاء ” النثار ” للاحاديث المبيحة له ولأن الانتهاب المحرم الوارد في الحديث هو ما كان عليه العرب في الجاهلية مما كانوا يسلبونه من غارات بعضهم على بعض ، وهذا الذي وقعت البيعة عليه في حديث عبادة رضي الله عنه حين قال : ” بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا ننتهب ” (فتح الباري 7/219 ومسلم 3/1334 ) .
وأما هذا النثار فهو مما أباحه ما لكه فهو مباح لا شيء فيه ، ومن كرهه انما كره ما يصاحبه من التزاحم . والنثار هو مانسميه ” النون ” فىا للهجة العامية . وعلى كل فإن القرقيعان من العادات الحسنة وليس هو من البدعة من قريب أو بعيد .

فتوى الشيخ د. عجيل النشمي ” حكم القرقيعان “

  1. كثر الله خيرك على هذا البيان
    هيه مما ينقل عن توزيع سيدنا محمد ( ص ) الحلوى بولادة سبطه الامام الحسن في النصف من شهر رمظان الكريم
    جزاك الله خير

  2. السلام عليكم
    بارك الله فيك دكتور عجيل ونفع الله بك
    قست المسألة على النثار ، بجامع إعطاء الحلوى وإدخال السرور
    والذي أظن أن هناك فرق بينهما
    فالنثار ليس به صفة المعاودة كما في القرقيعان
    وهي أوضح أدلة المانعين
    فأرى القياس مع الفارق

    فجزاك الله خيرا
    وآسف على التطفل عليكم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *