الحرس الثوري الايراني: دعمنا لسوريا احبط المؤامرة

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد جعفري، إن دعم بلاده لسوريا أفشل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد دمشق.

واوضح جعفري بحسب ما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية: “استمرار ايران الاسلامية بدعمها على مختلف الصعد المادية والمعنوية لسوريا،” مشيرًا إلى أن “الاعداء يدركون ذلك الامر جيدًا.”
 
وفي ما يتعلق بالتقارب الإيراني الأميركي، قال جعفري: “إن البعض خرج باستنتاجات خاطئة حول توجيهات قائد الثورة ازاء هذا الموضوع وكلمته حول المرونة البطولية.”
واضاف “المرونة البطولية ليست من موضع ضعف وأن بطوليتها تؤكد قوة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وأن المرونة تعني اننا لسنا طلاب حرب وانما تعني منح العدو فرصة للاهتمام بحقوق ايران في مختلف الابعاد.”
 
وقال جعفري “لاينبغي التخلي عن حقوقنا في ظل توجيهات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي حول المرونة البطولية لافتًا الى أن الامام الخميني  لم يكن ينظر الى اميركا بنظرة تساومية. 
 
وأضاف: “قائد الثورة منح الفرصة لاختبار الاعداء بعودتهم الى التعقل، ولاينبغي التخلي عن حقوقنا على مختلف الصعد، حيث يرفض ذلك العقل والقرآن الكريم والشعب”.
وتساءل عن دوافع البعض من وراء “تشويه كلمات قائد الثورة”.
 
ورجح أن “اميركا ستعاني من الضعف على المدى البعيد أو القريب وربما تتخلى عن نزعتها الاستكبارية مستقبلاً الا أن هذا الامر لم يتحقق حاليًا”.
واوضح ، أن البعض يعتبر نفسه من المقربين من الامام الخميني الا انه يتحدث على خلاف نهجه. 
وقال:”الشعب يتحلى بالوعي واليقظة ويولي الاهمية بمواقف قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية”.
 
ووصف القائد العام للحرس الثوري حوادث الشغب التي وقعت في 2009 بالمريرة والتي فرضت على النظام الاسلامي تكاليف باهظة. 
 
واكد أن “الشعب جدد البيعة للنظام الاسلامي وولاية الفقيه رغم وقوع احداث الشغب واكد على استمراره في نهج الولاية ومبادئ النظام الاسلامي”.
 
واشار الى أن “البعض يريدون من خلال تصريحاتهم اثارة الشغب مرة أخرى لكن النظام الاسلامي واجه مثل هذه الامور منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية واليوم تطلق تصريحات وخطابات كثيرة الا أن الشعب والحرس الثوري وقوات التعبئة (البسيج) يتحلون باليقظة في مواجهة هذه التصريحات ويسيرون بنهج النظام الاسلامي وعلى استعداد للتضحية في سوح الثورة الاسلامية”، حسب قوله.

 

 

المصدر: إيلاف

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *