خالد العبيوي* ـ مسلم البراك .. مع نفسك

(null)

تتدحرج الكلمات من لسانك قد تميزها وقد تتجاهلها برغبة منك ،
أحياناً تفكر قبل أن تقٌدم وأحيانا تميز قبل أن تنطق
وكثير من الأحيان تتحدث وليتك لم تفعل فهل احترمت مشاعر”الوطنيين”
انت فرد ومع مجتمعك تكون مجموعة فلست وحدك ماسك بزمام الامور والمتفرد بالقرار ولا تسمح للأخرين ان يشاركوا في صنع الانجاز وتهميش أدوارهم
قد تستطيع أن تسير بحديثك الى حيث أردت ، ولكن هل تعرف إلى اي مرسى وطأت
فقط اقول تجنب
” عن الوطنية ودشدش أمورك ” .

في حياتنا اليومية لا بد ان نتعرض لأن نتعامل مع هؤلاء الناس
ولا ادري ما هو مقياس الرقي في نظرهم لأن تصرفاتهم لا توحي ابدا
بذلك فأنت في غاية السوء وقلة الذوق في التعامل مع الاصدقاء الذين ضحو بالوقت الكثير لكي
“تزعزع الإستقرار وتستضيف الأعداء” .

اطلقت على نفسك بأنك انسان راق
عندما تظن أنك أكبر من أن يحاسبك الغير ،
وعندما تعتقد أن الدنيا باسطة لك جناحيها وأن الناس كلهم يحبوك ويحترموك
فقط اسأل نفسك هذا السؤال :
ترى ما هي الاسباب التي دعت الجميع لاحترامي ومحبتي ؟؟

هنا يجب عليك البحث عن الإجابة ويجب عليك أن تعلم لماذا يشعروا نحوك هذا الشعور العظيم ؟
ولنفصّـل الأسباب الداعية لإحترام الآخرين قد يحترم الناس صاحب الجاه
احترامهم له نابع من مكانته ومن سلطانه
وهذا احترام مؤقت يزول بزوال السلطان
وقد يحترم الناس صاحب المال
وسبق عليه ما سبق الحديث عنه في صاحب الجاه
وندخل معاً بمسلسل طويل لا ينتهي من تعدد الأوجه لإحترام الآخرين
ولكن
لن نختلف ابداً من أن أصحاب الاخلاق الحميدة والمتيمين بحب “الوطن وولائهم لـ الأسرة الحاكمة ” ذوالقلب الكبير هم من اشترو الناس
وقبل الناس هناك الملائكة وقبل الناس والملائكة هناك الله عز وجل
فإن أحب عبداً أحبته الملائكه ثم يحبونه الناس جميعاً بضمائرهم ووقفة صادقة لا يوجد بها خذلان
هؤلاء من إحترمو الناس وقدّروا وقفاتهم
من عرفوا أن الحياة هي أخلاق ومبادئ فأحبوه ونادوا به ” يامسلم يا ضمير الشعب كله ”
هؤلاء من عرفو أن المال يزول والجاه يزول ولا يبقى سوى وجه الله سبحانه وتعالى ،
والنهائية ينصرف الجمع ويولوا الدٌبر ،
ويهتفون
” يا مسلم مع نفسك ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*كاتب من السعودية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *