عجائب رؤساء مع الرياضيين: القذافي يحجب أسماء اللاعبين وإبن صدام يقص شعر من يهدر ضربة جزاء

معمر القذافي

يوما بعد يوم تثير مواقف بعض الرؤساء السخرية والتساؤلات بسبب تدخلهم في الرياضة، كان آخرهم رئيس زيمبابوي روبرت موجابي، الذي طلب الأسبوع الماضي، إلقاء القبض على البعثة الممثلة لبلاده في دورة الألعاب الأوليمبية ريو دي جانيرو بالبرازيل والتي اختتمت 21 أغسطس الجاري.

وطلب موجابي من وزير داخليته، إلقاء القبض على البعثة لحظة وصولها مطار هراري والتي تتكون من 31 لاعبًا ولاعبة مثلوا البلاد في الأوليمبياد.

وبرر «موجابي» قراره بـ«فشل البعثة في تحقيق أي ميدالية في ريو دي جانيرو، وعدم تحقيق مركز متقدم خلال المنافسات».

ونقلت صحيفة «نايج» النيجيرية عن موجابي قوله: «هؤلاء الرياضين سيتم حبسهم وإراغامهم على سداد الأموال التي صرفتها الدولة عليهم لإعدادهم للأوليمبياد في هيئة قروض ميسرة حتى لو استغرق ذلك 10 سنوات».

3. القذافي

نتيجة بحث الصور عن القذافي

وفي ليبيا كان للقذافي دور أكثر غرابة مع كرة القدم، حيث كان يكن كراهية لللاعبين ويمنع نطق أسمائهم، ويطلق يد أولاده للعبث في الرياضة الليبية بشكل عام.

في مقابلة لـcnn قال عصام الكاديكي رئيس اتحاد كرة القدم الليبية السابق، إن «القذافي»، كان يكره شهرة لاعبي كرة القدم، ولم يكن يريد الشهرة لأحد غيره، لدرجة أنه كان يمنع معلقي مباريات كرة القدم من نطق أسماء اللاعبين وذكر أرقام قمصانهم فقط.

وذكر «الكاديكي» في تصريحات لصحيفة «الشروق» الجزائرية في وقت سابق قوله: «أبناء القذافي أفسدوا الحياة الرياضيّة، وسخروا كل إمكانيات الدولة الغنية بالنفط لصالح أهوائهم الشخصيّة فقط».

وكشف الإيطالي فرانكو سكوليو، المدير الفني الأسبق للمنتخب الليبي، تدخل أبناء القذافي في عمل الأجهزة الفنيّة للمنتخبات الليبية بكافة فئاتها، في تصريحات له لصحيفة «كورير ديلو سبورت» الإيطالية بعد عقب إقالته: «أقالوني لأنني لم أوجه الدعوة لـ الساعدي ليلعب في المنتخب».

وأضاف «سكوليو»: «ما كنت لأدعه يلعب، ولو لدقيقة، فهو ليس لاعب كرة قدم، ومع وجوده ضمن التشكيل كنا نخسر، وعندما خرج من التشكيل فزنا».

وقال المهاجم السلبق المنتخب الليبي لكرة القدم، أحمد الزوي، لصحيفة «التونسية»: «عندما كان الساعدي يتواجد في معسكر المنتخب، كان يسهر مع حاشيته في جناحه، ثم يخرج في وضع غير طبيعي، ليوقظ اللاعبين مع الفجر، ويسدد ضربات الجزاء عليهم، والويل لمن يخالف أوامره».

2. صدام حسين

نتيجة بحث الصور عن صدام حسين وأولاده

وفي العراق، لم يكن لصدام حسين علاقة مباشرة بالرياضة، لكنه ترك أمرها لإبنه عدي، وكان رئيساً للجنة الأولمبية العراقية، والمسؤول الأول عن كل الرياضات، وحسب شهادات عدد من اللاعبين، كان عدي يمارس سلطته على المنتخب الوطني لكرة القدم.

ويقول إيمانويل بابا دانو، مدرب المنتخب العراقي الأسبق، لصحيفة «نيوريوك تايمز» إن عدي كان يعاقب لاعبي المنتخب عقب التعادل أو الخسارة في أي مباراة، وفي حال عجز أي لاعب على تسجيل هدف من ضربة جزاء، أو كان مستواه غير جيد يأمر بقص شعر رأسه بالكامل في ملعب الشعب.

وأضاف: «كان يرى في الفوز  نصراً شخصياً له وحباً من جانب الشعب، وحينما كنا نفوز في مباراة كان يأتيني مثل الطفل ليقول: «انظر كيف راح أهالي بغداد يطلقون النار في الهواء حينما فزنا؟ إنهم يحبونني كثيرا».

1. روبرت جوي

نقلت BBC قصة اعتقال منتخب كوت ديفوار لكرة القدم، عقب تعادلهم مع توجو، في كأس الأمم الأفريقية عام 2000 ثم الخسارة أمام الكاميرون، والفوز في المباراة الأخيرة على غانا بفارق هدفين فقط، بدلًا من الفوز بفارق ثلاثة أهداف لضمان التأهل.

وعند وصول المنتخب لمطار العاصمة أبيدجان، كان في انتظارهم شاحنات عسكرية أجبروا على ركوبها، وتوجهوا إلى قاعدة عسكرية، وعقب دخولهم القاعدة صادر الجنود كل هواتفهم المحمولة لعدم إبلاغ الصحافة بالأمر، وأبلغوهم بأنهم سيبقون محتجزين لحين تعلم التحضر والالتزام.

وتلقى لاعبي المنتخب الإيفواري معاملة سيئة طيلة 3 أيام كما لو كانوا فرقة من الجنود المستجدين، وذلك بأمر قائد المجلس العسكري روبرت جوي، الذي استولى على السلطة خلال عطلة عيد الميلاد السابقة للأحداث، كما أنهم أجبروا على أداء تدريبات الاصطفاف والسير وقراءة كتب عن مفهوم الوطنية.

انتشرت تفاصيل القبض على اللاعبين لخارج البلاد، مما أحدث حراكًا كبيرًا من عدة منظمات للإفراج عن اللاعبين، حتى قررت الحكومة أمام هذا الضغط لتحرير اللاعبين، وبررت فيما بعد ما حدث بأنه «لم يكن عقوبة، بل لحماية اللاعبين من الغضب الشعبي بعد الخروج من البطولة».

نتيجة بحث الصور عن كوت ديفوار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: المصري اليوم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *